المرزباني الخراساني

369

معجم الشعراء

هو أبوه ، ومالك عمّه . وقال المفضّل : الصّمّة الأصغر معاوية بن الحارث بن بكر بن علقة بن جداعة بن غزّيّة بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر . وكان معاوية وأبوه مالك يقال لهما : الصّمّتان . هكذا روى سعدان عن أبي عبيدة ، وروى ابن دريد عن أبي حاتم ، عن أبي عبيدة أنّ الصّمّتين « 1 » مالك وأخوه ، وكان مالك أنبه من أخيه ، وأذكر من أخيه أبي دريد بن الصّمّة في العرب ، ورويت لهما جميعا أشعار ، يختلط بعضها ببعض « 2 » ، ومالك أكثر شعرا من أخيه . [ 702 ] معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب . قال يعاتب قوما من قريش « 3 » : [ من الطويل ] إذا أنا أعطيت القليل شكوتم * وإن أنا أعطيت الكثير فلا شكر « 4 » إذا العذر لم يقبل ، ولم ينفع الأسى * وضاقت قلوب منكم حشوها الغمر « 5 » فكيف أداوي داءكم ، ودواؤكم * يزيدكم داء ؟ لقد عظم الأمر سأحرمكم حتّى تذلّ صعابكم * وأبلغ شيء في صلاحكم الفقر وله - وكتب إلى أمير المؤمنين عليّ ، عليه السلام ، جوابا عمّا كتب به إليه مع جرير بن عبد اللّه البجليّ ، رضي اللّه عنهما « 6 » - : [ من الطويل ] أتاني أمر فيه للنّفس غمّة * وفيه اجتداع للأنوف أصيل « 7 » مصاب أمير المؤمنين وهدّة * تكاد لها صمّ الجبال تزول « 8 » فأمّا التي فيها الهوادة بيننا * فليس إليها ما حييت سبيل « 9 »

--> ( 1 ) في ك « أنّ الصمّتان » . تصحيف . ( 2 ) في ك « بعضها بعضا » . تصحيف . ( 3 ) الأبيات من قطعة في ( ديوان معاوية بن أبي سفيان ص 68 - 69 ) . ( 4 ) في الهامش : « كفرتم » . وانظر عيون الأخبار 3 / 159 . ( فرّاج ) . ( 5 ) الغمر : الحقد . ( 6 ) الأبيات من قصيدة في ( ديوان معاوية بن أبي سفيان ص 102 - 104 ) . ( 7 ) هذا البيت والذي بعده ملفّقان من ثلاثة أبيات في الديوان . والغمّة : الكربة والحزن . واجتداع الأنوف : قطعها ، وذلك كناية عن الذلّ والمهانة . ( 8 ) مصاب أمير المؤمنين : مقتل عثمان بن عفان . والهدّة : صوت وقوع الشيء الثقيل كالصخرة ونحوها . ( 9 ) يخاطب في البيت الإمام علي بن أبي طالب .